بسلة من غير جزر

Scroll down for English..

تعرفي يعني إيه بظر؟ طب تعرفي مكانه؟ طب وظيفته؟ أسئلة تبان ساذجة، صح؟ تخيلي أن ستات كتير مننا متعرفش إجابة الأسئلة دي؟ بس إحنا كستات مقصرناش، المعلومات عن الجهاز التناسلي دايماً ناقصة من أيام حصة الأحياء في تالتة إعدادي. لكن مش هنستغرب لو في محادثة مع ست، وذُكر القضيب ولقينا أوصاف وأشكال وألوان بتتحكي (حتى لو مغلوطة في أحيان كتير)، لكن المقصود هنا هو إمكانية تخيله، وأريحية الحديث عنه.

واقعنا المشترك مليء بالحيرة والإرتباك كلما حاولنا التواصل مع أجسادنا وإستكشافها. والأسئلة من نوعية هل حجمه كده طبيعي؟ طب لونه؟ طب هو ليه بيكبر وبيصغر؟ ويبقى منتدى فتكات وأشباهه، نهاية المطاف.

مركزية القضيب
إيان كرنر، عرض في كتابه “She Comes First” التناقض والتفاوت بين مفهوم متعة الستات الجنسية من عصر للتاني. فقال أننا لما نبص على الحضارات القديمة والميثولوجيا هنلاقي حكاوي مختلفة من جالين اللي كان بيقول ان الست لازم توصل للنشوة في العلاقة الجنسية علشان تقدر تحمل؛ لحد العصر الفيكتوري والدكتور ويليام أكتون اللي قال “لازم اقول انه من دواعي سرور المجتمع، ان معظم الستات معندهمش مشاعر جنسية من أي نوع، وده مخليهم مش متأزمين زي معظم الرجالة. وجود مشاعر جنسية عند الست أمر استثنائي.”

وحضارات تانية شافت ان المتعة الجنسية تشترط وجود قضيب، وبكده العلاقات المثلية بين النساء (ست مع ست) مستحيل فيها المتعة لأن النساء معندهمش قضيب، إلا إذا كانت إحدى الشريكات لديها بظر عملاق تقدر تخترق بيه مهبل شريكتها.

وده بيرسخ فكرة أن المتعة الجنسية للست أساسها من جدار المهبل، وده اللي غالباً هيحصل من خلال الجنس المهبلي بدخول قضيب في المهبل. إذاً المتعة الجنسية للمرأة معتمدة ومتوقفة على القضيب.

لكن في الحقيقة، وبعيد عن الخرافات والأساطير اللي تعمدت في أوقات كتير ضحد الحقايق عن جسم الست ومتعتها، ومركزة دور القضيب في المتعة الجنسية، هنلاقي ان المتعة الجنسية اللي بيمنحها البظر للست، تساوي بل بتكون أكبر بكتير أحياناً من متعة ايلاج القضيب في المهبل. فيه ستات كتير بسبب ده، بتلاقي متعة أكبر بكتير وهي بتمارس الإستمتاع الذاتي (اللي بيسموه العادة السرية) مقارنة بالمتعة اللي بتلاقيها في الجنس المهبلي مع رجل. بس بردو ده مش معناه ان المهبل مش بيمنح متعة كبيرة للست، لكن المقصود هُنا، توضيح، أنه مش بالضرورة ان الستات كلها تستمتع وتوصل للرعشة الجنسية من خلال المهبل لوحده، في حين ان عندها عضو وظيفته الوحيدة هي المتعة الجنسية.

السكس في مصر
خطواته طبعاً معروفة: “أبوس، ألعب، أحطه، وأجيبهم”. فين الست؟ اللي ممكن توصل للرعشة أكتر من مرة بدون الحاجة لفاصل زمني زي الرجل؟ لأ، للأسف مش بتجيبهم أصلاً في أغلب الأوقات.

هنا لابد من ذكر مشكلة ستات كتير في مصر، وهي الشكوى من عدم إمكانيتهن للوصول للرعشة الجنسية في علاقاتهن مع شركائهن الرجال، وجزء من صاحبات المشاكل بتمارس الجنس المهبلي. ببساطة، لأن إيلاج المهبل ممتع، لكنه مش كافي في كل الأحيان للوصول للرعشة الجنسية. لأن مداعبة البظر أساسية بالنسبة لستات كتير في الوصول للنشوة. والإكتفاء بإيلاج القضيب في المهبل وانتظار شلال سعادة ينزل على الست، ما هو إلا سذاجة.

بلاش فرويد.. بجد!
إسهامات فرويد في مجال الجنسانية كانت مليئة بالمفاهيم المغلوطة، والغير مبنية على أي أسس علمية، بل يصح تسمية بعضها بالآراء الشخصية. بيتوج الآراء دي، فكرته عن الرعشة المهبلية. وهي بإختصار التركيز على الرعشة الجنسية للمرأة من خلال جدار المهبل، واللي غالباً هتحتاج قضيب (عضو ذكري) لإيلاج المهبل. ووصفه للرعشة المهبلية بالرعشة الناضجة، أما رعشة البظر فهي رعشة طفولية غير ناضجة. فمن الطبيعي ان تصل كل النساء للرعشة الجنسية من خلال إيلاج القضيب في المهبل، ومن لا تصل للنشوة من خلال المهبل فهي تعاني من مشكلة، وقد تحتاج مساعدة. الكلام ده اتقال سنة 1905، لكن للأسف كتير أوي من المصريين لسه مصدقين في ده، وبيتعاملوا على أساسه.

كمان، من ضمن حجج محاربة الإستمتاع الذاتي بمداعبة البظر للستات، هو فكرة ان الست لو اتعودت على متعة البظر، مش هتتبسط مع جوزها في المستقبل. نفس الحجة دي دليل على دور البظر في متعة الست، واللي الشغل عليها هيتطلب مجهود من الرجل (قد يكون لا ينوي بذله في بعض الأوقات). ده بيترجم لحكاية الست اللي مش بتوصل للنشوة من ممارسة الجنس المهبلي مع شريكها الرجل، وبيتم إتهامها بالبرود الجنسي. وده قمة في الظلم، لأسباب كتيرة جداً، أهمها ان البرود الجنسي مش معناه عدم القدرة على الوصول للنشوة الجنسية، لكن البرود هو إنخفاض/إنعدام الرغبة في ممارسة الجنس من الأساس، زائد ان عدم وصولها للنشوة ده معناه أن العلاقة مش مُشبعة ولا مُمتعة بدرجة أو بأخرى.

في الحقيقة ده تبسيط لأسباب عدم انتشار (أو وجود أحياناً) معلومات مُلمة وشاملة عن تكوين البظر ووظيفته الأساسية ومسح الخرافات والأساطير اللي منتشرة عنه واللي بسببها بتُرتكب جرائم دموية في حق الستات، زي تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى (المشهور بختان الإناث). وإن كانت كتب الأحياء وصفت تكوين البظر، فا ده موصلش لأي بنت وهي بتكبر وبتتعلم عن جسمها وتكوينه، مقارنة بتجربة الذكور في نشأتهم مع التعرف على القضيب ووظيفته.

طب نعرف عن البظر منين؟
أصبح فيه إتجاه عالمي في السنوات الماضية بإدماج التكوين الكامل للبظر في التعليم عن الجنسانية وتكوين الجهاز التناسلي للأنثى. وأبهى مثال على ده هو نموذج مطبوع ثلاثي الأبعاد لتكوين البظر، واللي بيتم استخدامه حالياً في حصص التربية الجنسية في مدارس فرنسا، من المرحلة الإبتدائية وحتى الثانوي.

الصورة موجودة هنا.

أكبر من حبة البسلة!
على عكس ما أشاعته الكثير من الكتب، أن البظر هو عضو في حجم حبة البسلة، إلا ان الحقيقة هي أن البظر مش بس الجزء الخارجي اللي بنشوفه، لكن البظر عضو كبير وله أجزاء كتير داخلية مش بنشوفها. لم تغفل كتب التشريح تكوين البظر، ولكن قصر علم الجنس في الإستطدراد في شرحه وتوصيف كيفية إمتاع الأنثى من البظر، ووصولها للرعشة الجنسية من خلاله.

وهنا يهمنا توضيح الحقايق اللي من حق كل ست تعرفها عن البظر، واللي هيساعدها تتواصل مع جسمها بشكل أحسن وأمتع.

الرسم بيوضح التكوين الكامل للبظر

0ePToSJ

أجزاء البظر:

1- قلنسوة/ قلفة (غطاء) البظر: ممتدة من نقطة إلتقاء الشفرات الداخلية. تغطي البظر وتحميه من الإحتكاك.

2- حشفة (رأس) البظر: الجزء الظاهر خارجياً من البظر، والذي ينتصب عند الإستثارة الجنسية.

3- عمود البظر: بيساعد على توصيل حشفة البظر بالساقين.

4- سيقان البظر: مكونة من نسيج قابل للإنتصاب. عند الإستثارة الجنسية، يتدفق إليها الدم، وتنتصب.

5- الجسم الكهفي (بصيلات البظر): مكونة أيضاً من نسيج إسفنجي، قابل للإنتصاب. عند الإستثارة الجنسية، تمتليء بالدم، الذي يتدفق نحو البظر، مسبباً إنتصابها. وهي تعادل تشريحياً إنتصاب القضيب عند الذكر. البصيلات تحاوط فتحة المهبل، مما يسبب الشعور بالمتعة عند مداعبة فتحة المهبل.

6- بصلة دهليز المهبل: ممتدة على جانبي فتحة المهبل، ومكونة أيضاً من نسيج قابل للإنتصاب.

ولإرضاء فضول المقارنة بين البظر والقضيب من حيث درجة المتعة، فالبظر فيه أكتر من 8000 نهاية عصبية، وده ضعفين (أو ثلاث أضعاف أحياناً) عدد النهايات العصبية بالقضيب. (كل ما زادت النهايات العصبية، كل ما زادت حساسية العضو وبالتالي زاد احساسه بالمتعة).

المعرفة بداية طريق المتعة
طبعاً دي مش كل حاجة عن البظر. لكن هي بداية كلامنا عنه. إسترداد حقنا في المعرفة، والكلام عن متعتنا، والإحتفال بأجسامنا وقدراتها. متعتك الجنسية مش هبة من شخص، لكنها موهبة من جسمك.

 

Peas without carrots

Do you know what a clitoris is? Can you locate it? Do you know its function? Silly questions, aren’t they? Guess what, many of us, as women, don’t actually know the answers. But, we weren’t ever reluctant to learn; it’s the sexual education, which we’ve received, that has always been surfacy, since the famous biology class of ninth grade.

On the other hand, if you’re in a conversation with a woman, chitchatting about penises, a lot of shapes, sizes, and colors would be described (even if it’s nothing close to reality). But what we mean here, is the ability to imagine a penis, and the readiness to talk about it freely, and comfortably.

Our shared reality has a lot of confusion and perplexity, each time we try to connect with our bodies, and explore them. And questions such as: do I have a normal clitoris? What about its size? And color? Why is it becoming bigger in size when I am aroused? And we end up, navigating Fatakat.com, or whatever they call theses online forums, in search for answers.

It’s all about the pole!
Ian Kerner, has showcased in his bestseller book “She Comes First” the contrast in the concept of women’s sexual pleasure throughout history. He introduced Galen, who proclaimed that a woman could not get pregnant, unless she had an orgasm. Moving forward to the Victorian times, and doctor William Acton, who said: “I should say that the majority of women (happily for society) are not very much troubled with sexual feelings of any kind. What men are habitually, women are only exceptionally.”

Other ancient civilizations believed, that a penis is necessary for women’s sexual pleasure. Which means that pleasure in women’s homosexual relations is impossible. Unless, one of the female partners has an enormous clitoris, to penetrate her partner’s vagina.

That emphasizes the idea of women’s sexual pleasure being originated mainly from the vaginal walls. Which can only happen, if a penis –mostly- penetrates a vagina. Obvious conclusion is, women’s sexual pleasure is dependent on the presence of a penis.

Putting Myths aside, in an attempt to recover from what was noticeably a proactive trial to abort what is factual about women’s pleasure; in order to centralize the penis’ role in sexual pleasure; one can easily find out that the amount of pleasure that a clitoris can give to a woman is equal, if not way more than what a penis can achieve through vaginal intercourse. Which explains why many women find more pleasure in masturbation, compared to what she gets from vaginal intercourse. This is not to say that vaginas don’t provide sexual pleasure, but it’s meant to clarify that not all women reach orgasm through vaginal intercourse alone. Whilst she has an organ with the sole function of giving pleasure.

Sex in Egypt
One can easily predict the process “kissing, foreplay, vaginal intercourse, and male orgasm.” What about the female? Who can reach multiple orgasms, without the need for a refractory period such as males? Sorry to bring the news, but she mostly doesn’t reach orgasm.

Here, it’s so important to mention the shared problem of many Egyptian women, which is, their everlasting complaint of not reaching orgasms in sexual relations with males. Highlighting that the majority of the complainers are having vaginal intercourse. Simply, because vaginal intercourse is pleasurable, but maybe not enough to climax. Clitoral play is essential for many women to reach orgasm. So, expecting that vaginal intercourse alone is sufficient to make a woman cry out of happiness, is just silly and credulous.

Freud ain’t right.. at all!
Sigmund Freud’ contributions in the field of human sexuality has majorly missed scientific credibility, especially when he tackled women’s sexuality. The pleasure notion that he promoted was far from scientific-based, but to be fair, should not be considered more than personal views. Crowning those views, was him diminishing clitoral pleasure, and proclaiming that vaginal orgasm is “mature”, while clitoral orgasm is “infantile”. Supporting his theory by explaining that in order for a woman to reach orgasm, she definitely needs vaginal stimulation, which will be achieved through vaginal intercourse.

It was nonnegotiable for him that a normal woman is only expected to orgasm through her vagina, and whoever is having trouble doing so, is absolutely abnormal. He came up with this theory in 1905, but unfortunately, many Egyptians (even those who never read Freud) still believe in his words, moreover, they also act upon it.

Freud’s argument lead to the popular argument used against women’s self-pleasure (masturbation), to tell teenage girls that if they got used to clitoral pleasure, it will be hard for them to orgasm when they get married. Which still proves the role of clitoris in women’s sexual pleasure. But, admitting that, may require extra work from men (and maybe they are not willing to exert it). This is the typical case of an Egyptian woman who doesn’t reach orgasm through vaginal intercourse with her male partner; and she get accused of being insensitive. Which is totally unfair, for so many reasons, most important is, insensitivity is mainly due to lack/absence of sexual desire, not the inability to reach orgasm. On the other hand, not reaching orgasm means that the sex is unsatisfying in a way or another.

That was a brief explanation of some important reasons behind the lack of proper knowledge on the full structure of a clitoris, and its main function. It is also an attempt to bust the myths and misconceptions around the clitoris, which are causing major harm to women’ lives, and because of these misconceptions, bloody crimes are being committed against women, such as the Female Genital Mutilation/Cutting (which is famous by Female Circumcision).

If biology books included the structure of the clitoris, it is still not an excuse, simply because it has never reached girls who were growing up sexually illiterate, compared to the male experience in exploring and learning about their sexuality and genitals.

Where can we find proper information about Clitoris?
There is a global trend in the past few years to integrate the full structure of the clitoris in sexuality classes. One good example, is the 3D printed clitoris that is being used now in sexual education classes in France.

You can see the 3D printed picture here.

It’s not pea-sized!
Unlike many books, clitoris is not a pea sized organ, truth is clitoris is a big organ that has many internal parts that we don’t see externally. It’s way more than the “button”.

Anatomy books has elaborated in introducing the full structure of the clitoris, but sexology has neglected this elaboration, and showcasing how to pleasure a woman through clitoris.

That’s why, it’s important for us to present the facts that each woman should know about the clitoris, which will help her communicate better with her body.

The illustration shows the full structure of clitoris

wEb6Xkm

Clitoral parts:
1- Clitoral hood/ Prepuce: a fold of skin that covers the glans, and protects it from friction. It’s extending from the point of intersection of the labia minora.
2- Glans Clitoris: the external visible part of the clitoris. It erects during sexual stimulation.
3- Clitoral Shaft: it helps connecting the glans with the crura.
4- Crura: formed of erectile tissue. When sexually aroused, blood flows into the crura, and they erect.
5- Corpus Cavernosum: formed of sponge-like, erectile tissue. It also erects when sexually aroused. It is anatomically similar to the male penile erection. It surrounds the vaginal opening, which increase the pleasure of its stimulation.
6- Bulb of Vestibule: located along the sides of the vaginal opening, and also formed of erectile tissue.

To satisfy the curiosity of comparing the clitoris and the penis in terms of pleasure, the clitoris has more than 8,000 nerve endings, which is twice (or sometimes three times) the number of nerve endings present in the penis. (The more nerve endings an organ has, the more it is sensitive to stimulation, and therefore can give more pleasure).

Knowledge is the first step towards pleasure
That is not everything about clitoris. But, it’s an essential start of a conversation around the clitoris, and women’s sexual pleasure. Reclaiming our right to know, and talk about our pleasure, and to celebrate our bodies and their capabilities. Your sexual pleasure is not a gift offered by anybody, it’s a talent of your own body.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s